Lewati ke konten

Kitab: Ula'ikal Akhyar · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 23

  1. أخي الحبيب

وتقر أعينهم بما أخفي لهم

ويسمعون من الجليل سلامًا ... يتلذذون بذكره في ليلهم

ويكابدون لدى النهار صيامًا (١)

وذكر أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [سورة القمر، الآية: ٤٦]، يرددها ويبكي ويتضرع (٢).

هذا معمر مؤذن سليمان التيمي يقول: صلى إلى جنبي سليمان التيمي بعد العشاء الآخرة وسمعته يقرأ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [سورة الملك، الآية: ١]، فلما أتى على هذه الآية: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [سورة الملك، الآية ٢٧] جعل يرددها حتى خفّ أهل المسجد فانصرفوا، فخرجت وتركته، وغدوت لأذان الفجر فنظرت فإذا هو في مقامه فسمعت، فإذا هو لم يجزها وهو يقول ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٣).

لما عرف الموفقون قدر الحياة الدنيا وقلة المقام فيها أماتوا فيها الهوى طلبًا لحياة الأبد، ولما استيقظوا من نوم الغفلة استرجعوا بالجد ما انتهبه العدو منهم في زمن البطالة، فلما طالت عليهم

Rujukan halaman ini: أولئك الأخيار، ص 23 (SanadKitab #36557, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.