Lewati ke konten

Kitab: Ula'ikal Akhyar · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 33

  1. أخي الحبيب

كان عثمان –﵁ يصوم النهار ويقوم الليل إلا هجعة من أوله (١).

أما الإمام أبو حنيفة فقد كان يحيي نصف الليل، فمر بقوم فقالوا إن هذا يحيي الليل كله، فقال: إني أستحيي أن أوصف بما لا أفعل، فكان بعد ذلك يحيي الليل كله، ويروى أنه ما كان له فراش (٢).

وهذا الصبر على الطاعة إعانة من الله للصالحين فتراهم كما قال الفضيل: إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله، فأفتتح القرآن، فأصبح وما قضيت نهمتي ... (٣).

يا رجال الليل جدوا ... رب داع لا يرد

ما يقوم الليل إلا ... من له عزم وجد

ليس شيء كصلاة الـ ... ليل للقبر يعد (٤)

لننظر بتأمل ما ذكره ابن جريج عندما قال: لزمت عطاء بن أبي رباح، ثماني عشرة سنة وكان بعدما كبر وضعف يقوم إلى

Rujukan halaman ini: أولئك الأخيار، ص 33 (SanadKitab #36557, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.