وَهَذَا مُجْمَلٌ، وَلَكِنَّهُ (١) مُبَيَّنٌ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى. وَجَاءَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ: "بَدَأَ (٢) الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ (٣)، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ حِينَ يَفْسُدُ النَّاسُ" (٤).
وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ وَهْبٍ (٥) قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ (٦) وَالسَّلَامُ: "طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ حِينَ يُتْرَكُ (٧)، وَيَعْمَلُونَ بِالسُّنَّةِ حِينَ تُطفى" (٨).
وَفِي رِوَايَةٍ: "إن الإسلام بدأ (٩) غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى