قَالَ بَكْرُ (١) بْنُ الْعَلَاءِ (٢): أَحْسَبُهُ أَرَادَ شَيْطَانًا من الإنس، وهي البدع، والله أعلم (٣).
والحديث مخرج من طرق.
وعن عمرو (٤) بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ (٥) قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي حلقة ابن مسعود ﵁ فِي الْمَسْجِدِ، وَهُوَ بَطْحَاءُ قَبْلَ أَنْ يُحَصِّبَ (٦)، فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ (٧) بْنُ عُمَرَ بْنِ الخطاب ﵄ وَكَانَ أَتَى غَازِيًا ـ: "مَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ " قَالَ: "هُوَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ (٨) الَّذِي (٩) ثَبَتَ عَلَيْهِ أَبُوكَ حَتَّى دَخَلَ الْجَنَّةَ"، ثُمَّ حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَ أَيْمَانٍ وَلَاءً، ثُمَّ خَطَّ فِي الْبَطْحَاءِ خَطًّا بِيَدِهِ، وَخَطَّ بجنبيه (١٠) (خطوطاً) (١١)، وقال: