أَو دونه، أو فوقه محتملاً (١)، فَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ عَلَيْهِ دَلِيلٌ، فَلَا بُدَّ من حمله على محكم الأَصل الأَول ولا إشكال.
ومن ذلك: قولهم بالتناقض بين (٢) قَوْلِهِ ﷺ: "لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنَ مَتَّى" (٣)، وَ"لَا تخيِّروا ين الأَنبياء" (٤)، وبين قوله (٥): "أَنا سيد ولد (٦) آدم" (٧)، ونحوه.
ووجه الجمع بينهما ظاهر (٨).