Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dunya Zhillun Za'il · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 20

  1. مدخل
  2. أخي الحبيب

يتبعه حسن العمل (١)

فأوفر الحظ لمن

قال الحسن ﵁: يابن آدم، إنما هي أيام إذا مضى يومك ينقصك.

ولهفنا ولهثنا وراء الدنيا .. نخاف من الفقر ونطمع في جمع الحطام .. كأننا نخلد أو نبقى فيها إلى الأبد .. نخاف الفقر، ولا نخاف الحساب .. نخاف الجوع، ولا نخاف من التقريع والعقاب.

قال يحيى بن معاذ رحمة الله عليه: مسكين ابن آدم لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة (٢).

وانظر إلى حال من سلف كما قال عنهم الحسن البصري: والذي نفسي بيده، لقد أدركت أقوامًا كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي يمشون عليه.

نذم زمانا ما له من جناية ... ونشكوه لو يغني عن المرء شكواه

ولا ذنب فيها للزمان وإنما ... جنينا فعوقبنا بما جنيناه

هو القدر الجاري على الكره والرضا ... فصبر وتسليمًا لما قدر الله (٣)

قال الفضيل، يفصل واقع الأيام، ويحكى سيرها: إنما أمس: فعل، واليوم: عمل، وغدًا. أمل (٤).

Rujukan halaman ini: الدنيا ظل زائل، ص 20 (SanadKitab #36559, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.