Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dunya Zhillun Za'il · Pengarang: عبد الملك بن قاسم

Baca halaman 76

  1. مدخل
  2. أخي الحبيب ... أين نحن من هؤلاء

شيء هرب منه، ومن أحب شيئًا آثره على غيره.

أخي الكريم .. من موعظة لأبي بن كعب ﵁ قال: لا تغبط الحي إلا بما تغبط به الميت (١).

وبماذا نغبط الميت؟ ! إنه العمل الصالح، وحسن الذكر، وطول العبادة.

أخي:

هب الدنيا تساق إليك عفوًا ... أليس مصير ذاك إلى انتقال

وما دنياك إلا مثل فيء ... أظلك ثم آذن بالزوال

قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني. قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك حريص، قال: صم وأفطر وصل، ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم (٢).

إذا المرء صام عن الدنايا ... فكل شهوره شهر الصيام (٣)

قال بشر بن الحارث: ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه (٤).

وقال سلمان الفارسي ﵁: ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني، وثلاث أحزنتني حتى أبكتني، أما الثلاث الأول: فمؤمل

Rujukan halaman ini: الدنيا ظل زائل، ص 76 (SanadKitab #36559, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.