Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 7, halaman 10

  1. الشرح الأول
  2. رسالة العبودية [٧]
  3. محبة الله ﷿ وعبادته
  4. منافاة الكبر لحقيقة العبودية لله تعالى

منافاة الكبر لحقيقة العبودية لله تعالى

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ: (أن الجنة لا يدخلها من في قلبه مثقال ذرة من كبر)، كما أن النار لا يخلد فيها من في قلبه مثقال ذرة من إيمان، فجعل الكبر مقابلاً للإيمان، فإن الكبر ينافي حقيقة العبودية، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: (يقول الله: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحداً منهما عذبته)، فالعظمة والكبرياء من خصائص الربوبية، والكبرياء أعلى من العظمة؛ ولهذا جعلها بمنزلة الرداء، كما جعل العظمة بمنزلة الإزار].

من تكبر عذبه الله ﷿ بالذل في الدنيا وفي الآخرة، وكم من الطواغيت والجبابرة الذي تكبروا وطغوا وبغوا أذلهم الله ﷿ في الدنيا، وعذبهم في الآخرة كما جاء في بعض الأحاديث أنهم يكونون مثل الذر يطأهم الناس، وفي هذا عبرة وعظة عجيبة جداً، ولهذا فـ المعتمد بن عباد عندما سجن -بعد أن كان حاكماً- ورأى بناته في الأسر، تأثر تأثراً كبيراً جداً، وأنشد قصيدة مشهورة تعبر عن هذا الحال الذي هو فيه.

فالحقيقة أن كل من تكبر وطغى وبغى عذبه الله ﷿ في الدنيا أو في الآخرة.

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 7، ص 10 (SanadKitab #36581, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.