Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 8, halaman 3

  1. الشرح الأول
  2. رسالة العبودية [٨]
  3. بيان حب الصحابة لربهم وحب ربهم لهم

بيان حب الصحابة لربهم وحب ربهم لهم

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [بخلاف أصل الحب، فإنه ﷺ قد قال في الحديث الصحيح في الحسن وأسامة: (اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما).

(وسأله عمرو بن العاص: أي الناس أحب إليك؟ فقال: عائشة، قال: فمن الرجال؟ قال: أبوها)].

يعني: أبا بكر الصديق ﵁، فقبح الله الرافضة الذين يبغضون من يحبه رسول الله ﷺ، فرسول الله ﷺ يحب أبا بكر وهو من أفضل أصحابه، وهؤلاء يبغضون أبا بكر ويلعنونه ويطعنون فيه، فقبحهم الله ما أشد عصيانهم لرسول الله ﷺ! قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال لـ علي ﵁: (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) وأمثال ذلك كثير].

أبو بكر وعلي بن أبي طالب وبقية أصحاب النبي ﷺ كان يحبهم النبي ﷺ وإن كانت تتفاوت درجات المحبة، فأعلى أصحابه محبة عنده هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وهذه هي مراتب الأفضلية بالنسبة لأصحاب النبي ﷺ، ولهذا يقول الله ﷿: ﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾ [الحديد:١٠]، فجعل الفتح الذي هو غزوة الحديبية مميزاً بين من أسلم قبلها ومن أسلم بعدها، ولهذا فالذين أسلموا من قبل هم الأفضل وهم الأكمل، لكن هذا لا يعني أن الذين جاءوا من بعد ليس لهم فضل، ولهذا قال الله ﷿ فيهم: ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء:٩٥]، فهم من أهل الفضل والمكانة، ولهذا يوجد من الكتاب الجهلة والصحفيين الذين لا يعرفون من العلم إلا اسمه من يتجرأ على أصحاب النبي ﷺ، وبالذات على من يسمون بالطلقاء، والمقصود بالطلقاء: الصحابة الذين أسلموا عام الفتح، عندما دخل النبي ﷺ مكة، فيبغضون بعضهم، وقد يذمونهم وينتقدونهم، أو ينتقصون عمراً بن العاص أو معاوية أو نحو ذلك، فكل هؤلاء من الضالين المنحرفين -والعياذ بالله- فإن أصحاب النبي ﷺ كلهم من أهل المحمدة، ومن أهل الفضل، ومن أهل المكانة العالية، أما من يتكلم عليهم فلا شك أنه: كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 8، ص 3 (SanadKitab #36581, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.