Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 12, halaman 15

  1. الشرح الثاني
  2. شرح العبودية [١]
  3. ترجمة موجزة لشيخ الإسلام ابن تيمية
  4. جهوده في تدريس العلم والدعوة إلى الله عز وجل

جهوده في تدريس العلم والدعوة إلى الله ﷿

ومن جهود شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ الجمع بين تدريس العلم والدعوة إلى الله ﷿، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية استطاع أن يؤسس مدرسة من خلال الدروس التي كان يقيمها، ومن خلال اجتماعاته مع الدعاة في ذلك الزمن، فخرج على يديه أئمة وعلماء كبار، مثل ابن قيم الجوزية، ومثل ابن كثير، ومثل المزي صاحب تهذيب الكمال، ومحمد بن المنجى التنوخي وغيرهم، وهم يعتبرون علماء ذلك الزمان، فلو أن رجلاً استطاع أن يربي أشخاصاً حتى أخرجهم إلى حيز أشرف العلماء، فما هي المقدرة العقلية والنفسية التي يمتلكها هذا الرجل؟! فمن نتائج شيخ الإسلام ابن تيمية ابن القيم صاحب التصانيف النافعة، يقول ابن حجر العسقلاني ﵀ في كتاب (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة)، في ترجمته لـ تقي الدين: إن تقي الدين كان فرطاً بين الناس، يعني: أن شيخ الإسلام ﵀ ليس عالماً عادياً يكتفي بتدريس المسائل والإفتاء المجرد فقط، لكنه كان يعيش في الحياة ويتفاعل معها، فهو يعايش الحياة ويتفاعل معها، وقد أسلم على يده يهودي وهو صغير لم يصل سن العشرين، وأسلم عليه يهودي آخر بعد سنة ٧٥٠هـ تقريباً، وكان له من القدرة الفائقة في التأثير الشيء العجيب.

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 12، ص 15 (SanadKitab #36581, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.