العبودية حق الله تعالى
وهي كذلك حق الله تعالى، ويدل على ذلك حديث معاذ بن جبل رضي الله عندما كان رديف النبي ﷺ على حمار فقال: (أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ فقال: الله ورسوله أعلم.
قال: حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئاً)، فالعبودية حق خالص لله ﷿، ومن أجلها وجب الجهاد والقتال، ولا شك في أن الجهاد والقتال أمره صعب وعسير على الإنسان، ومع هذا أوجبه الله ﷾، فإن النبي ﷺ يقول: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله).
وكذلك يقول النبي ﷺ: (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم).