Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 16, halaman 5

  1. الشرح الثاني
  2. شرح العبودية [٥]
  3. تسبيح الكائنات وعبوديتها لله تعالى وذكر الخلاف في هذه المسألة

تسبيح الكائنات وعبوديتها لله تعالى وذكر الخلاف في هذه المسألة

هنا مسألة، وهي: أن الكائنات جميعاً -كما سبق- عابدة لله ﷿ عبودية اضطرارية، ومنها الإنسان والجن والملائكة والجمادات والحيوانات والنباتات، فكل هذه المخلوقات تشترك في هذا النوع من أنواع العبادة، فهي خاضعة جميعاً، لكن ورد في بعض الآيات إثبات التسبيح والسجود والقنوت لبعض المخلوقات، كقوله تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [الجمعة:١]، يعني: الذي في السموات والذي في الأرض، فقوله: ((مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ)) يشمل كل ما هو موجود في السماء والأرض من الحيوانات والنباتات والجمادات؛ لأن (ما) في قوله: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [الجمعة:١] موصولة بمعنى: (الذي)، والأسماء الموصولة جميعاً من صيغ العموم كما هو معلوم، فيشمل هذا جميع ما يوجد في الكون؛ فإنه مسبح لله ﷿.

ويقول تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء:٤٤] يعني: كل شيء يسبح لله ﷾، لكن نحن لا نفقه تسبيحهم.

والسؤال هنا: هل هذا التسبيح الذي يصدر من السموات، والذي يصدر من الأرض، والذي يصدر من الكائنات جميعاً هل هو تسبيح حقيقة أم تسبيح دلالة؟

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 16، ص 5 (SanadKitab #36581, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.