Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 20, halaman 31

  1. الشرح الثاني
  2. شرح العبودية [٩]
  3. الأسئلة
  4. التفضيل بين العبادات والذوات

التفضيل بين العبادات والذوات

السؤال

ذكرت أن أفضل العبادات هو ما كان مطلوباً في وقته، وقلت: إن هذا هو الصحيح، ألا ترى أن هذا القول لم يحدد أفضل العبادات على الإطلاق؟

الجواب

التفضيل على الإطلاق غير وارد، ولهذا ذكر ابن القيم ﵀ قاعدة نفيسة جداً في كتابه (بدائع الفوائد)، وقال فيها: إن التفضيل المطلق من كل وجه يندر في الأشياء.

فالأشخاص قد يكون أحدهم فاضل من جهة ومفضولاً من جهة أخرى، وضرب على هذا أمثلة، فقال: هل الأفضل عائشة ﵂ أم خديجة؟ وكلتاهما زوجتا النبي ﷺ، ويحبهما رسول الله ﷺ محبة شديدة.

نقول: الأفضل باعتبار السابقة للإسلام ومناصرة النبي ﷺ في بداية دعوته خديجة، والأفضل باعتبار العلم، وباعتبار نشر العلم بين الناس، وقربها من الرسول ﷺ عائشة ﵂، ولهذا فإن التفريق بين الأشياء يمكن أن يكون باعتبارات مختلفة، ومثل هذا التفضيل بين الملائكة وصالحي البشر، فيمكن أن يقال: إن الملائكة أفضل باعتبار، وصالحو البشر أفضل باعتبار آخر.

فالملائكة أفضل باعتبار كثرة التعبد، صالحو البشر أفضل باعتبار أنهم ابتلوا بالشهوات والشيطان، فدفعوا في الوقت الذي لم يبتل فيه الملائكة بهذا.

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 20، ص 31 (SanadKitab #36581, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.