Lewati ke konten

Kitab: Syarh Risalatil 'Ubudiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 22, halaman 8

  1. الشرح الثاني
  2. شرح العبودية [١١]
  3. ضرورة معرفة منهج التلقي لدى الطوائف والجماعات المنحرفة
  4. عقليات المتكلمين

عقليات المتكلمين

يقول: [وإذا حقق على هؤلاء ما يزعمونه من العقليات المخالفة للكتاب والسنة وجدت جهليات واعتقادات فاسدة].

مثل التركيب عندهم، فالتركيب شبهة من الشبه التي نفوا بها صفات الله ﷿، فإنهم يقولون: إذا أثبتنا صفات الله ﷿ فإنه يلزم أن يكون الله مركباً من هذه الصفات، والتركيب دليل على النقص، وحينئذ ننفي الصفات! وهذه بدعة المعتزلة، ثم أخذها الأشاعرة والماتريدية عنهم.

وهذا كلام باطل، فإن الله ﷿ الذي بين عظمته ومقداره ﷾ بين أن له صفات كثيرة، مثل اليدين، والوجه، والكلام، ونحو ذلك من الصفات، وكل صفة هي من صفات الله ﷿، ولا يصح أن يقال: إن هذا تركيب يدل على النقص.

وإنه يقال لهم: هل تؤمنون بأن الله موجود؟! فيقولون: نعم.

يقال لهم: وحي؟ فيقولون: نعم.

فنقول: هذا تركيب، حيث كان حياً وموجوداً، فيقولون: هذا ليس بتركيب, فنقول أيضاً: كونه ﷾ له كلام وعينان ليس تركيباً.

فهؤلاء أهل اعتباط وأهل تقول فقط.

Rujukan halaman ini: شرح رسالة العبودية لابن تيمية - عبد الرحيم السلمي، ج 22، ص 8 (SanadKitab #36581, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.