Lewati ke konten

Kitab: Tsalatsuna 'Amalan Tuthilu fil 'Umr · Pengarang: أمير بن محمد المدري

Baca halaman 5

  1. لماذا يقسم الله تعالى بالزمن؟

الرجوع إلى الدنيا يوم القيامة فيقال لك:

((وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ)) ... [فاطر:٣٧]

أي ألم نجعل لكم عمرًا فطول العمر حجة، ولقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة.

والمتأمل يجد أن حياتنا محدودةٌ ومعدودةٌ بسنواتٍ وأيام، بل بثوان ولحظات لا نستطيع أن نزيد فيها لحظة واحدة، فعمرنا قصير مقارنة بأعمار الأمم السابقة التي كانت تعمر مئات السنين، كان أحدهم يعيش ١٠٠ سنة أو أكثر إلى ١٠٠٠ سنة، أما هذه الأمة فأعمارها كما قال نبيها ﷺ: (أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى

Rujukan halaman ini: ثلاثون عملا تطيل في العمر، ص 5 (SanadKitab #36612, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.