Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 213

  1. (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج) الآية

آخر الأمة.

إن المقلِّدة يَدَعون الواضح الجلي الهيِّن السهل الصحيح الذي يدركه كل أحد.

إلى شيء على تقدير وجوده خفي صعب باطل لم يرده الله بكلامه لا يُدْرَك إلا بالخيال.

وصاحب كتاب توحيد الخالق يُبالغ بتعظيم هذه العلوم والكشوفات مما جعله ينسب إلى الله وإلى نبيه الباطل فإنه يقول في موج وظلمة بحره المزعوم.

* موج من فوقه موج:

وإلى قبل عام ١٩٠٠م كان الناس جميعاً لا يعرفون إلا موجاً واحداً في البحار، هو ذلك الموج المشاهد على سطح الأرض فجاء البحارة الإسكندنافيون ليكشفوا للعالم حقيقة كانت مخبوءة في أعماق البحار، تلك الحقيقة هي أنه يوجد في أعماق البحار نوع آخر من الموج، وأنه يقذف بالغائصين فيه كما يقذف الذي فوق بالسابحين عليه، غير أن الله قد أجرى هذه الحقيقة على لسان النبي الأمي ﷺ الذي لم يعرف بحراً طوال حياته قبل نيف وأربعة عشر قرناً من الزمان.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 213 (SanadKitab #36624, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.