Lewati ke konten

الفرقان في بيان إعجاز القرآن · عبد الكريم بن صالح الحميد

hlm. 401

  1. (ظهر الفساد في البر والبحر) الآية

وإذا بدأ ذوبانها فسيرتفع منسوب المياه في كثير من المحيطات والبحار، فيختفي كثير من المدن الساحلية تطغى عليها مياه البحار. إلى آخره (١).

هكذا يكون التلاعب بكلام الجليل وصرف معانيه إلى هذا التخريف حيث جعل الفساد فساد البيئة ولم يذكر المعاصي.

قال ابن كثير: أي بأن النقص في الزروع والثمار بسبب المعاصي.

وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة. انتهى.

وقد قال تعالى: (وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا) وإصلاح الأرض بالنبي ﷺ حيث أصلحها بشرع ربه والإفساد فيها التغيير والإحداث والمعاصي.

أما أن تصرف معاني كلام الرب سبحانه إلى ما ذكر هذا ونحوه فهذه والله من المصائب العظيمة.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 401 (Shamela #36624, hlm. urut 400)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.