Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 403

  1. رد الباطل بالباطل يغري أهل الباطل

هي أقطار السموات والأرض وأن هذا الكون الواسع محصور بها، ونحن نرى الشمس والقمر في أُفقنا المحيط بنا فقط، دع جميع الآفاق التي لا تعد في الدنيا فإنا نراهما بحجم الرغيفين وإن أُفقنا وحده وهو الفضاء الذي يبلغه نظرنا وهو أكبر منهما بملايين الملايين من المرات فكيف ببقية الآفاق.

وقد ثبت حتى الآن ضخامة المجهود والطاقات المطلوبة للنفاذ من جاذبية الأرض للوصول إلى القمر وهو أقرب الكواكب في المجموعة الشمسية إلى الأرض كما ثبت أنه أصغر من الأرض خمسين مرة، فلقد بذل الكثير من المجهودات العلمية الضخمة في شتى الميادين الهندسية والرياضية والفنية والجيولوجية فضلاً عن التكاليف الخيالية المادية التي أُنفقت في ذلك وما زالت تنفق ويدل على ذلك دلالة واضحة قاطعة على أن النفاذ المطلق من أقطار السموات والأرض التي تبلغ ملايين الملايين من السنين الضوئية (١) لإنس أو جن مستحيل.

وإليك البيان والدليل معتمداً فيما أقول على أدق المباحث وأحدثها والتي تذيعها أوربة وأمريكة.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 403 (SanadKitab #36624, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.