Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 42

  1. (فخلقنا المضغة عظاما) الآية

الزمان القول ما قالت حذامي ولو قالت: مالا يُعقل فالمكذب لها هو الذي لا يَعقل عند من لا يعقل.

قال صاحب كتاب (توحيد الخالق) ص ١١٨ قال: القرآن معجزة متجددة وكذلك الحديث فيه بينات شاهدة بأن محمداً ﷺ رسول الله فقد تكلم القرآن بحقائق لم يعرفها البشر إلا بعد تقدم العلوم وأجهزة الكشف العلمي.

يقال لصاحب كتاب توحيد الخالق ومن شابهه: هذا كلام خطير يلزم منه تجهيل السلف في معاني القرآن والحديث وأنه فُتِحَ على المتأخرين ما كان مغلقاً عن صحابة رسول الله ﷺ ورضي الله عنهم وأنهم كانوا يقرأون بعض آيات القرآن وبعض الأحاديث ولا يعلمون المراد من ذلك وهذه دعوى كاذبة باطلة ومن الذي يلحق غبارهم ومن الذي يُدرِك من كلام الله وكلام رسوله ما أدركوا؟ لقد ذهبوا بالعلم والخير وحماهم الله مما تَهَوّك به المتهوّكون وتكلّفه المتكلفون وتخرّصَه المبطلون وشُغِل به البطالون.

إن أرباب هذا الإعجاز المحدث يُهَوّنون شأن القرآن في النفوس ويُسْقطون حرمته وتعظيمه في القلوب حيث قسروه قسراً لمجاراة ما يهذي به الكفرة أعداء الله وأعداء دينه ورسوله وأرادوا أن يُوَفقوا بين الحق والباطل وهذا مستحيل.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 42 (SanadKitab #36624, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.