Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 420

  1. عجائزنا ومجانيننا خير من علماء المعطلة

عجائزنا ومجانيننا خير من علماء المعطلة

وقال صاحب كتاب (من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم) ص٣١ وكلما تقدمت البشرية وارتقت في الحكمة والمعرفة وقفتْ على أنواع جديدة من وجود الإعجاز العلمي في القرآن واستبصرت لمعارف جديدة لم يكن يدركها العلم الوضعي من قبل. انتهى.

لما فُتِنَ هؤلاء بهذه العلوم ولم يجدوا أن السلف تكلموا فيها ظنوا أنهم اسْتأثروا بعلم وفهم، وأن هذا معنى من معاني الرُّقِيّ المزعوم والتقدّم الموْهوم وقد فرحوا بهذا العلم وظنوا أن الحكمة والمعرفة قد أيْنَعت في هذا الزمان وحانَ قطافها، ورحم الله امرءاً عرف قدْر نفسه, إني أهيب بهم أن يَحّطوا من غلْوائهم وأن ينظروا موَاضع أقدامهم، وليعلموا انه ينطبق عليهم بالمقارنة للسلف الصالح والفرق بين الفريقين هذا البيت:

لا تَقْرِنَنْ ذكرنا لذكرهِمُ ... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

فكيف يقول هذا: وكلما تقدمت البشرية وارتقت في الحكمة والمعرفة؟ أما عَلِمَ هؤلاء الخلوف أنهم بذلك يطعنون بخير القرون ويتنقصونهم، وكذلك سلف الأمة الذين ساروا على نهجهم؟ إنه الغُرور.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 420 (SanadKitab #36624, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.