Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 439

  1. زيادة بيان وإيضاح برهان

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: فصل: يجب أن يُعلم أن النبي ﷺ بَيّن لأصحابه معاني القرآن كما بيّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى: (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) يتناول هذا وهذا.

وقد قال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا الذين يُقرئوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل.

قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً.

ثم قال ابن تيمية بعد ذلك: ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة، وقال أنس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَلّ في أعيننا، وأقام ابن عمر على حفظ البقرة عِدّة سنين، قيل: ثمان سنين، ذكره مالك (١).

إذا عُلم ما تقدم تبيّن منه أن تفسير القرآن لم يترك للآراء واختلافها والأهواء وضلالها وأنه مُنتهىً منه كما انه مُنتهىً من بيان ألفاظه.

إن كثيراً من المتأخرين تفلّتوا من القيود في هذا الأمر الخطير يقول بعضهم عن القرآن: أنه متجدّد بمعانيه وروحه في كل عصر، وحتى أنه

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 439 (SanadKitab #36624, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.