Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan fi Bayani I'jazil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 46

  1. مشابهة المتكلمين

نظر بسيرة رسول الله ﷺ وما أتى به من كلام ربه يورث من الإيمان واليقين مالا يعرفه ولا يدركه من قد يُفنى عمره ويكدّ فكْره وذهنه لكنه يسير على طريق ناكبة عن الصراط الذي أُمر بالسيْر عليه ولزومه وحُذِّر من سلوك غيره.

أما النظر في آيات الكون فمأمور به لكن بالطرق التي سلكها رسول الله ﷺ وصحابته الكرام وأئمة الإسلام من علماء السلف وهو النظر المجرد ففي ذلك من زيادة الإيمان مالا يُقَدَّر.

وهنا ما نلفت له نظر من ظنوا أن العلم فَتَحَ لهم أبوابه وتهيأت لهم أسبابه بما جلبته لهم من علوم الغرب فإن الله تعالى يقول: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ) فهي مُدْرَكَة بالنظر المجرد ولله الحمد، وهي ذات اللون الأزرق، وقال تعالى: (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) وقال تعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) فالنظر إلى المخلوقات العلوية والسفلية مأمور به مندوب إليه، وهو مدرك على أكمل الوجوه بالكيفية التي كان عليها النبي والصحابة.

Rujukan halaman ini: الفرقان في بيان إعجاز القرآن، ص 46 (SanadKitab #36624, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.