Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 305

  1. فضائل دعاء العبد لنفسه، ككون دعائه عبادة يؤجر عليها، وأنه موعود بإجابة طلبه أو خير منه.

السوء مثلها". قالوا: إذًا نكثر؟ قال: "الله أكثر" (¬١)] (¬٢).

فالمؤمن في دعائه لنفسه مأجورٌ على الدعاء، موعودٌ بما يختاره الله ﷿ له من إعطائه عين ما طلبَه، أوإعطائه ما هو خيرٌ له من مطلوبه.

فطلب الدعاء يشير بأنَّ الطالب حريصٌ على قضاء حاجته، وإن كان الله ﷿ يعلم أنَّه شرٌّ له، وقد كان النَّبي ﵌ يرشد مَن يطلب منه الدعاء، إلى أنَّ الصبر خيرٌ له.

فمن ذلك: [حديث المرأة السوداء التي أتت النبي ﵌ فقالت: إنِّي أصرع، وإنِّي أتكشَّف فادع الله لي، فقال: "إن شئتِ صَبَرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيك"، فقالت: أصبر، فقالت: إنِّي أتكشَّف، فادع الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها (¬٣).

ومنه: حديث خباب بن الأَرَتِّ ﵁ قال: شكونا إلى رسول الله

Rujukan halaman ini: الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 305 (SanadKitab #367, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.