Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 298

  1. مقدمة الرسالة، بيان تفاوت الخلق في مسائل الحق ما بين مشرق ومغرب، ومنها مسألة الشفاعة.

لهم، قال الله عزَّو جلَّ: [﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣] (¬١)].

وقصَّر المعتزلة من المسلمين، نُقِل عنهم أنَّهم لا يثبتون شفاعةً في الأخرى، إلَّا شفاعة النَّبي ﵌ لفصل القضاء.

وتوسّع المتأخّرون من أهل السنَّة، فأثبتوا أنواعًا من الشفاعة، و [أجملوا فيها]، ووصل الأمر إلى القُصَّاص والمتصوّفة والمدّاحين المغرمين (¬٢) بمدح النَّبي ﵌، وإطراء المشهورين بالولاية من أمَّته، فبلغوا في ذلك كلَّ مبلغ.

قال بعضهم: قد قال الله ﷿ لرسوله ﵌: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥]، ولن يرضى ﵌ أن يعذَّب أحدٌ من أمَّته (¬٣).

Rujukan halaman ini: الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 298 (SanadKitab #367, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.