Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafa'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 303

  1. كره بعض العلماء طلب الدعاء، والأصل عند المؤلف الجواز، ويكره أو يخالف الأولى لعارض.

ولكن من شرطها أن لا يكون الشافع مالكًا للحاجة، فلا يتصوَّر في حقِّ الله ﵎ أن يشفع إلى أحدٍ؛ لأنَّه مالك الملك كله، وقد جاء في الحديث: ["فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبَّار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضةً من النار، فيخرج أقوامًا قد امتُحِشوا، فيُلقَون فى نهرٍ بأفواه الجنة، يُقال له: ماء الحياة، فينبتون فى حافتيه كما تنبت الحِبَّة فى حميل السيل .. " (¬١)] (¬٢).

فصلٌ

والشفاعة عند الله ﷿ أقسام:

الأول: شفاعة إنسان في هذه الحياة الدنيويَّة لحيٍّ أو ميتٍ، والغالب في هذه تسميتها (دعاء)، وفيها مباحث:

الأول: في حكم طلب الدعاء: اتفقت الأمة على جواز طلب الدعاء ممَّن هو حيٌّ هذه الحياة الدنيا طلبًا عاديًا، كأن يخاطب السائل المسئول وهو حاضرٌ عنده، أو يكتب إليه كتابًا، أو يرسل إليه رسولًا، أو نحو ذلك.

فأمَّا أن يهتف به وهو غائبٌ، بحيث يعلم أنَّه لا يسمع كلامه بحسب العادة فلا، وقد أوضحت حكم ذلك في "رسالة العبادة".

وذكر بعض أهل العلم (¬٣) أنَّ طلب الدعاء لا يخلو من كراهية، واستدلَّ

Rujukan halaman ini: الشفاعة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 303 (SanadKitab #367, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.