Lewati ke konten

Kitab: At-Tafdhil baina Khulafa'il Arba'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 320

  1. حصل في تولي الخلفاء الثلاثة قبل علي مصالح تعود إلى ما خص الله كل واحد منهم من الخصال.

أرى الله جامعًا لنا بين النبوة والخلافة" (¬١)، أو كما قال.

ولو دامت في أهل البيت فكذلك قد يتولاها أحدهم، ثم يكون له ولدٌ غيرُ أهلٍ فيأخُذ له البيعة، ويستدل بما قلناه سابقًا.

رابعًا: أنّ الله ــ تعالى ــ قد جَبَل كُلًّا منهم على خلائق يحصل بها الصلاح في الوقت الذي تولَّى فيه، فلو تولَّى فيه غيره لما حصل الصلاح، أَلَا ترى إلى أبي بكرٍ في الشِّدِّة على قتال أهل الرِّدَّة، وكان فيه غايةُ الصلاح، ولو كان غيره مكانه لكان الأمر بخلاف ذلك، وكذلك في الثبات عند موت النبي ﵌، وعند موت أبي بكرٍ نفسِه حيث لم يدعِ الناسَ في عمياءَ، بل اجتهد فرأى عمرَ أهلًا، وصَدَق اللهُ ظنَّه؛ فكان ذلك الزمنُ عزَّة الإسلام (١). وقِسْ على ذلك.

ولم ... (¬٢) بما ذكرتُ توصُّلاً إلى الجزم بأفضليّةِ عليٍّ ﵇، بل لإمكان ذلك، فيلزمُ التوقُّفُ، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 320 (SanadKitab #368, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.