لا توصف بذلك؛ لأن الإعجاز ثبت في حق هذا الكتاب الذي أنزله الله على نبينا محمد ﷺ، وهو الذي حفظ وصار المعجزة الخالدة للرسول ﷺ، فرسالته خالدة، ومعجزته خالدة، والتحدي موجود، ولا يستطيع أحد أن يأتي بسورة من مثله، وأما الكتب السابقة فلم يأت شيء يدل على أنها موصوفة بالإعجاز.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 5، ص 15 (SanadKitab #36944, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.