ذكر النبي ﷺ أطوار خلق الإنسان الثلاثة وهو في بطن أمه، وما يحدث له من تغير في الخلقة أثناء هذه الأطوار بمشيئة الله وقدرته، وقد ربطت هذه الأطوار بخاتمة الإنسان، فذكر فيها كتابة الملك لأجل العبد وعمله، وشقي أو سعيد، وهذا كله لحكمة أرادها الله ﷿ وارتضاها لعباده.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 11، ص 1 (SanadKitab #36944, hlm. urut 199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.