ذكرتم أن من أسماء الله الطيب، وفي حالة ما إذا تسمى الشخص بعبد الطيب، فقد يعتقد البعض أن الذي هو عبد له هو الرسول ﷺ أو أحد الأولياء، فهل نقول: لا يتسمى به سداً للذريعة؟
الجواب
التعلم وزوال الجهل بالعلم هو المطلوب، وإذا استشكل أحد هذا فيقال له: قد ورد هذا عن الرسول ﷺ.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 17، ص 20 (SanadKitab #36944, hlm. urut 376)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.