Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 18, halaman 31

  1. [١٨]
  2. الأسئلة
  3. حكم قول: إخواننا الكفار

حكم قول: إخواننا الكفار

السؤال

ما قولكم في الذي يقول: إخواننا الكفار؟

الجواب

لا أخوة بين المسلمين والكفار، ومعلوم أن الأخوة غالب إطلاقها إنما هو على أخوة الإسلام، وأما أخوة النسب البعيدة فإنها غالباً لا تكون مقصودة في هذا الحديث وأمثاله؛ ولهذا -كما ذكرنا- فإن الصواب في قوله: (حتى يحب لأخيه)، أن المقصود: لأخيه المسلم، وابن رجب ﵀ ذكر في شرحه: أن المقصود بالأخوة هنا الأخوة العامة، فيدخل في ذلك الكافر، وأن الإنسان يحب له الهداية؛ لكن الغالب في إطلاق النصوص في مثل هذا أن المراد بها أخوة الإسلام، وليست الأخوة العامة التي يدخل فيها الكفار.

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية - العباد، ج 18، ص 31 (SanadKitab #36944, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.