من أراد أن يحفظه الله تعالى في جميع شئونه وأحواله، وأن يسدده في كل أعماله وتصرفاته، فعليه أن يحفظ الله تعالى بأن يعمل بأوامره وينتهي عن نواهيه، وألا يسأل إلا الله، وألا يستعين إلا به، وأن يرد جميع أمره إليه سبحانه، وأن يعلم أن كل شيء إنما هو بقضاء وقدر، فليرض وليسلم بقضاء الله وقدره، فإن الأقلام قد رفعت، والصحف قد جفت، وكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 21، ص 1 (SanadKitab #36944, hlm. urut 502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.