Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah (al-'Abbad) · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca Juz 21, halaman 8

  1. [٢١]
  2. شرح حديث: (احفظ الله يحفظك)
  3. لا ينفع أحد ولا يضر إلا بما كتبه الله تعالى وأراده

لا ينفع أحد ولا يضر إلا بما كتبه الله تعالى وأراده

ثم إنه عقب ذلك ببيان أن الأمور كلها بيد الله ﷿، وأن الإنسان يعول على الله ﷿ بسؤاله واستعانته؛ لأنه هو الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو قادر على كل شيء، وغيره لا يقدر إلا على ما قدره الله عليه، ولا يحصل منه إلا ما قدره الله تعالى وقضاه، فلما ذكر الأمر بسؤال الله ﷿ والاستعانة به عقب ذلك بأن الناس لا ينفعون الإنسان بشيء إلا وقد كتب له، ولا يضرونه بشيء إلا وقد كتب عليه، فلا يحصل في ملك الله إلا ما أراده الله، ولا يحصل في ملك الله شيء لم يرده الله ﷿؛ بل ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولهذا قال ﵊: (واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك) أي: أنه لا يحصل بهم شيء غير مقدر؛ بل كل ما يحصل منهم فهو مقدر، فما يحصل منهم من خير لك فهو مقدر لك، وما يحصل منهم من شر عليك فهو مقدر عليك، والله ﷿ سبق قضاؤه وقدره بذلك وسبقت كتابته بذلك، وهو واقع لا محالة.

أي: أن ما قدره الله لك لا بد أن يحصل لك، وما قدره الله عليك من الضرر فلا بد أن يقع عليك، ولا يحصل في ملك الله إلا ما شاءه الله ﷿، فالعباد لا ينفعون إلا إذا شاء الله ﷿ نفعهم، ولا يضرون أحداً إلا إذا شاء الله ضررهم لذلك الذي أرادوا ضرره، فالأمر كله يرجع إلى مشيئة الله وإرادته وإلى قضائه وقدره ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية - العباد، ج 21، ص 8 (SanadKitab #36944, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.