كون الإنسان يعتقد أنه ليس شيء وراء الأسباب، وأن الأسباب هي كل شيء ويغفل عن الله ﷿، ويترك عبادته في الدنيا، ويعول على غير الله ﷿، ولا يتلفت إلى الله ﷿، لا شك أن هذا من الشرك الأكبر، وهذا مثل الماديين الذين كل شيء عندهم المادة، وكل شيء عندهم الطبيعة، وليس هناك شيء وراء ذلك.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 21، ص 21 (SanadKitab #36944, hlm. urut 522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.