ورد في حديث: (من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله)، فهذا بالنسبة للرجل، فماذا بالنسبة للمرأة؟
الجواب
إذا صلت المرأة في بيتها وقامت بما هو واجب عليها فلا شك أنها تحصل على ما يحصل عليه الرجل؛ لأنها معذورة، فالمرأة إذا فعلت ذلك في مصلاها أو في بيتها فإنه -إن شاء الله- يرجى أن تحصل الفضل الذي يحصله الرجل.
Rujukan halaman ini:شرح الأربعين النووية - العباد، ج 27، ص 23 (SanadKitab #36944, hlm. urut 731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.