Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Targhib wat Tarhib (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 54, halaman 5

  1. الترغيب في الزهد في الدنيا والترهيب من حبها والتكاثر فيها [٣]
  2. الدنيا فانية ومتاعها زائل
  3. من أحب الدنيا أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه

من أحب الدنيا أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه

ومن الأحاديث التي جاءت عنه ﷺ: حديث رواه الإمام أحمد عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى).

الدنيا والآخرة ضرتان، ترضي واحدة وتغضب الأخرى، وليس من الممكن أن ترضي الثنتين أبداً، فمن أحب دنياه أضر بآخرته؛ لأنه يحب الدنيا فيبدأ في الطمع ويجمع لهذه الدنيا ويترك أمر الآخرة فأضرب آخرته.

والعكس بالعكس: الذي ينتبه لأمر الآخرة لابد أن تضيع عليه أشياء من الدنيا، والدنيا تدعو صاحبها إلى أن شريفاً مفتخراً، والآخرة تدعو صاحبها إلى أن يكون متواضعاً بين الناس، فيه ضعة وفقر وحب لأهل الزهد وبعد عن أهل الدنيا.

فالذي يضر دنياه ينتفع في آخرته.

قال ﷺ: (فآثروا ما يبقى على ما يفنى) أي: فضلوا الدار الآخرة، وإذا تعارضت الدنيا مع الآخرة ففضلوا الآخرة.

Rujukan halaman ini: شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة، ج 54، ص 5 (SanadKitab #36971, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.