إن قوام الدين هو توحيد رب العالمين، والبراءة من الشرك به سبحانه، وكل رسل الله ﵈ جاءوا بالدعوة إلى التوحيد أولاً والتحذير من الشرك والتنديد ثانياً، وليس هذا إلا لأن دخول الجنة منوط بتحقيق التوحيد، والنجاة من النار كلياً أو جزئياً منوط بالتطهر من الشرك.
Rujukan halaman ini:فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة، ج 1، ص 1 (SanadKitab #36988, hlm. urut 1)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.