Lewati ke konten

Kitab: Fathul Majid Syarh Kitabit Tauhid (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 11, halaman 8

  1. ما جاء في الذبح لغير الله
  2. لعن النبي لأصناف من الناس في حديث علي بن أبي طالب
  3. من الكبائر تسبب الإنسان في لعن والديه

من الكبائر تسبب الإنسان في لعن والديه

وقال النبي ﷺ هنا: (لعن الله من لعن والديه)، الوالدان: هما الأب والأم وإن علا الأب وكذلك الأم.

وفي الصحيح أن النبي ﷺ قال: (من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: يا رسول الله! وهل يشتم الرجل والديه؟) أي: كأنه عند العرب ما يتخيل أن واحداً يشتم أباه، والآن هناك من يضرب أباه، ومن يقتله، أو يذهب يحاكم أباه في المحاكم، فهذه الأمور ما كان الصحابة يتخيلون أبداً أن تكون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فوضح لهم النبي ﷺ أن هذا الشيء موجود في زمانهم، فقال: (يسب أبا الرجل فيسب أباه)، إذاً: فالمتسبب بالشتم كالمباشر للشتم، وقد عرفت في فقه الجنايات أنه يقال: هذا مباشر للجناية، وهذا متسبب فيها.

فالمباشر هو الذي يقوم بالضرب بنفسه، والمتسبب مثل أن يضع حجراً في الطريق فيمشي رجل فيتعثر بها، ومثال آخر للتسبب ما جاء في هذا الحديث.

فالنبي ﷺ ذكر هذه الصورة، فالذي يشتم أبويه مباشرة يكون مرتكباً لكبيرة من باب أولى.

يقول هنا: (ويسب أمه فيسب أمه).

Rujukan halaman ini: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد - حطيبة، ج 11، ص 8 (SanadKitab #36988, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.