Lewati ke konten

Kitab: Al-Furqan baina Auliya'ir Rahman wa Auliya'isy Syaithan · Pengarang: ياسر برهامي

Baca Juz 5, halaman 8

  1. [٥]
  2. تفضيل الأنبياء ومراتب السعداء
  3. ملاحدة الصوفية وتفضيلهم الولاية على النبوة

ملاحدة الصوفية وتفضيلهم الولاية على النبوة

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهؤلاء الملاحدة يدعون أن الولاية أفضل من النبوة، ويلبسون على الناس فيقولون: ولايته أفضل من نبوته، وهم ملاحدة الصوفية]! من أجل أن يلبسوا على الناس يقولون: إن الرسول ﷺ ولي وولايته أفضل من نبوته.

يقول المؤلف رحمه الله تعالى: [وينشدون: مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي ويقولون: نحن شاركناه في ولايته التي هي أعظم من رسالته، وهذا من أعظم ضلالهم، فإن ولاية محمد ﷺ لم يماثله فيها أحد، لا إبراهيم ولا موسى فضلاً عن أن يماثله هؤلاء الملحدون، وكل رسول نبي وكل نبي ولي، فالرسول نبي ولي، ورسالته متضمنة لنبوته، ونبوته متضمنة لولايته، وإذا قدروا -قدر هؤلاء الملاحدة- مجرد إنباء الله إياه بدون ولايته لله فهذا تقدير ممتنع].

يعني: كيف يقول: إنه نبي من غير أن يكون ولياً؟! الذي يقول: إن الله جعله يأتي بالأنباء دون أن يكون ولياً! فهذا تقدير ممتنع.

Rujukan halaman ini: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ج 5، ص 8 (SanadKitab #36996, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.