Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 24, halaman 12

  1. التحذير من إيذاء الصالحين والضعفة والمساكين
  2. التعامل مع الناس بالظاهر والباطن إلى الله عز وجل
  3. التعامل مع الناس بما ظهر منهم

التعامل مع الناس بما ظهر منهم

عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: (إن ناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله ﷺ، وإن الوحي قد انقطع).

والمعنى: أن ناساً من المنافقين كانوا معروفين بالنفاق، فكان الله ينزل على النبي ﷺ وحياً فيخبره بأن فلاناً منافق، فكان النبي ﷺ ينطق بوحي من الله ﷿، أما الآن بعد موت النبي ﷺ فقد سن لنا عمر ﵁ قاعدة عظيمة، يقول لنا سيدنا عمر ﵁: (إنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم): أي: أن العمل دليل على أن هذا الإنسان صالح، أو أن هذا الإنسان مفسد.

ثم يقول: (فمن أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء): أي: أننا لا نحاسب إنساناً على نيته وسريرته، فالذي يحاسب على النية هو الله ﷿، وإنما يحاسب المسلمون الناس على ما يبدونه وما يظهرونه.

ثم قال عمر ﵁: (وليس لنا من سريرته شيء، فالله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة): فالإنسان يعامل بما أظهر، فإن أظهر قبيحاً سيئاً حوسب على ذلك وإن ادعى إن سريرته حسنة، كأن يكون ظاهر هذا الإنسان أنه تارك للصلاة، تارك للصوم، تارك لأمر الله ﷾، مجالس لأهل النفاق والمعصية، فيحاسب على ظاهره، ويعامل على ظاهره.

وكذلك إذا كان إنساناً صالحاً فإنه يعامل على ظاهره، وليس لنا من باطنه شيء، فباطنه وسريرته إلى الله ﷿.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 24، ص 12 (SanadKitab #36997, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.