Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 26, halaman 6

  1. الخوف والرجاء
  2. أدلة الخوف من الكتاب والسنة
  3. تفسير النبي ﷺ لقوله تعالى: (يومئذ تحدث أخبارها)

تفسير النبي ﷺ لقوله تعالى: (يومئذ تحدث أخبارها)

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ في تفسير الآية: (﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة:٤]، قال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا فهذه أخبارها).

وهذا الحديث رواه الترمذي وفي إسناده ضعف.

ولا شك أن الأرض ستشهد للإنسان أو تشهد عليه يوم القيامة، وقال قال تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ﴾ [الدخان:٢٩]، فالسماء موضع صعود العمل وموضع هذا العمل فوق الأرض، فالموضع الذي تصلي عليه يعرفك ويشهد لك عند الله ﷾.

قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة:٤]، أي: تخبر هذه الأرض بما جرى فوقها.

و ﴿أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة:٤]، مفعول به، فتحدث الأرض عما عمل فوقها من فساد وغيره.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 26، ص 6 (SanadKitab #36997, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.