Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 30, halaman 16

  1. الجمع بين الخوف والرجاء وفضل البكاء من خشية الله تعالى
  2. شرح حديث: (فضل البكاء من خشية الله)
  3. بكاء أبي بكر في الصلاة

بكاء أبي بكر في الصلاة

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ قال: (لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه قيل له: الصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة ﵂: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن غلبه البكاء).

وصدقت في ذلك وإن كانت لا تقصد هذا الشيء، فصحيح أن أبا بكر ﵁ كان إذا صلى يبكي ويخاف من الله ﷿، وهذا كان سبب إسلام بعض المشركين وخاصة نساء المشركين، فقد حجزه المشركون في بيته حتى لا يقرأ على الناس القرآن، فكان يجلس في بيته ويقرأ ويبكي، فإذا بنساء المشركين يأتينه ينظرن إليه ويستمعن منه لكتاب الله رب العالمين.

فالسيدة عائشة تقول له: إنه إذا قام يقرأ في الصلاة فلن يسمع الناس؛ لأنه سيبكي في الصلاة، فلا يسمعهم، ولكن لم يكن غرضها ذلك رضي الله ﵎ عنها، وإنما كانت تخاف أن يتشاءم الناس منه أنه سيصلي بدل النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: (إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فصلى بالناس في فترة وجع النبي صلوات الله وسلامه عليه).

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 30، ص 16 (SanadKitab #36997, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.