Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 35, halaman 11

  1. فضل الجوع وخشونة العيش والاقتصار على القليل [٢]
  2. ذكر ما جاء من خشونة عيش النبي ﷺ وأصحابه
  3. أكل النبي ﷺ الشعير والإهالة السنخة

أكل النبي ﷺ الشعير والإهالة السنخة

عن أنس ﵁ قال: (رهن النبي ﷺ درعه بشعير قال: ومشيت إلى النبي ﷺ بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد سمعته يقول ﷺ: ما أصبح لآل محمد صاع ولا أمسى وإنهم لتسعة أبيات).

الحديث في صحيح البخاري، وأنس بن مالك كان خادماً للنبي ﷺ فيقول: إن النبي ﷺ رهن درعه بشعير قال: ومشيت إلى النبي ﷺ أحمل له خبزاً من شعير يغمسه في إهالة سنخة.

والإهالة: الدهن أو الزيت أو نحوه.

وسنخة يعني: متغيرة لمكثها فترة، فهنا أتى النبي ﷺ بها، فيا ترى من منا يأكل ذلك؟ فنحن نفضل أن نأكل العيش يابساً متكسراً ولا نأكل هذه الإهالة السنخة، ولكن أكلها النبي ﷺ، وغمس الخبز من الشعير في الإهالة السنخة.

وقال ﷺ: (ما أصبح لآل محمد صاع ولا أمسى) أي: أزواج النبي ﷺ تسعة أبيات، وما أصبح اليوم عندهم ولا أمسى صاع من شعير، فاحتاج النبي ﷺ أن يرهن درعه ليطعم أهله صلوات الله وسلامه عليه.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 35، ص 11 (SanadKitab #36997, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.