Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 47, halaman 6

  1. تحريم الكبر والإعجاب
  2. رفعة الآخرة بتواضع الدنيا
  3. المتكبر لا يدخل الجنة

المتكبر لا يدخل الجنة

من الأحاديث في هذا الباب: ما رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال النبي ﷺ: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر).

الذرة: النملة، يعني: من كان في قلبه قدر النملة من الاستكبار، فهذا لا يستحق أن يدخل الجنة؛ لأنه متطاول على الناس، يرى أنه أعظم منهم، لا يكلمهم إلا بترفع وتطاول، فحال من في قلبه مثقال ذرة أنه لا يدخل الجنة، فكيف بمن كان في قلبه الكبر كله؟! سأل رجل النبي ﷺ: (إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً، ونعله حسنة)، يحب أن حذاءه يكون حلواً وأن ثوبه يكون حسناً، فهل هذا كبر؟! فقال النبي ﷺ: (إن الله جميل يحب الجمال) أي: لا مانع من أن تلبس الثوب الحسن والنعل الحسن، بل الله ﷿ إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر هذه النعمة عليه.

إذا أنعم عليك بمال فلا تلبس لبس امرأة، بل البس لبسة الرجل، لكن أن تلبس حذاءً حسناً من أجل أن تمشي فتضرب برجلك على الأرض فهذا هو الكبر؛ لأنك تريد أن تتعالى ويظهر فضلك على الناس، وهذا ما لا يحبه الله ﷿.

ثم قال ﷺ: (الكبر بطر الحق، وغمط الناس) غمطهم وغمصهم بمعنى واحد، أي: أن الإنسان يرى أن الناس تحته مغموصين، كل الناس ليس لهم قيمة عنده ولا وزن.

بطر الحق، يعني: عدم قبول الحق، إذا عرف أن الحق في هذا الشيء لا يفعله، يقول: قال الله كذا قال الرسول ﵊ كذا ولا يقبل أن يصنع، مستكبر، إذا دعوا إلى الله وإلى رسوله إذا هم معرضون عن ذلك، وغمط الناس: احتقار الناس، فيراهم أسفل منه.

روى مسلم عن سلمة بن الأكوع ﵁: (أن رجلاً أكل عند رسول الله ﷺ بشماله)، هذا نوع من أنواع الكبر، ويقد يكون الفاعل جاهلاً (فقال له: كل بيمينك) كعادته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصح لكل مسلم، فنصحه النبي ﷺ، فأنف هذا الرجل واستكبر على النبي ﷺ، وقال: (لا أستطيع) كثير من الناس تقول له: اعمل كذا وهو يعرفه ويجيده، ولكن يستكبر، قال: (ما منعه إلا الكبر) علم النبي ﷺ أنه يده سليمة، لكنه يأكل بشماله استكباراً، فدعا عليه النبي ﷺ، فما كان إلا أن شلت يد الرجل فما رفعها إلى فيه.

ومثله ذلك الرجل الذي زاره النبي ﷺ وكان مريضاً وعنده حمى فقال له: (لا بأس طهور إن شاء الله) كلامه جميل ودعوته مباركة صلوات الله وسلامه عليه، ولكن الرجل بسبب الجهالة والحماقة يقول: (بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور)، انظر إلى الرد السخيف على كلام النبي ﷺ!

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 47، ص 6 (SanadKitab #36997, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.