Lewati ke konten

Kitab: Syarh Riyadhish Shalihin (Hathibah) · Pengarang: أحمد حطيبة

Baca Juz 9, halaman 6

  1. فضل ضعفة المسلمين [١]
  2. شرح حديث: (أهل الجنة كل ضعيف متضعف)

شرح حديث: (أهل الجنة كل ضعيف متضعف)

عن حارثة بن وهب ﵁: قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره).

ضعيف في نفسه، وضعيف عند الناس، يعني: لا يرى نفسه من أهل الأبهة ولا الدنيا ولا الرئاسة، ويرى نفسه لا يستحق مثل هذه الأشياء، فهو في نفسه مستضعف والناس ينظرون إليه أيضاً هذه النظرة، فهو قد تواضع وبلغ من تواضعه أن احتقره الناس، ونظروا إليه على أنه لا شيء.

فهو لتواضعه كان كبيراً عند الله سبحانه، وكان له منزلة عند الله، لدرجة أنه لو قال لله ﷿: يا رب أقسمت عليك أن تفعل كذا.

يفعل الله ﵎، تخيل أنه يصل إلى هذه الدرجة وأنه يقسم على الله ﵎، فيفعل الله ﷿ ما يريد هذا الإنسان الضعيف؛ لمنزلته العظيمة عند الله سبحانه.

قال: (ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر).

هؤلاء أهل النار: (كل عتل) والعتل: هو الغليظ الجافي الذي لا يألف ولا يؤلف، فلا يحب الناس ولا يحبونه، وفي حديث النبي ﷺ: (شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره)، شر وأوحش الناس من يخاف من شره، لا يجلس جلسة إلا خربها، ولا يتكلم إلا خاف الناس من شره.

والجواظ: هو الجموع المنوع، عنده مال لكنه جامع مانع، عنده عشيرة يمنعونه فهو مستكبر بذلك.

وقيل فيه أيضاً: الضخم المختال في مشيته، الجامع للمال وله عشيرة، وكأنه مستكبر بهذا كله لقوته ولماله ولعشيرته.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين - حطيبة، ج 9، ص 6 (SanadKitab #36997, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.