Lewati ke konten

Kitab: Mahwul Ummiyyah at-Tarbawiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 13, halaman 24

  1. القسم الثاني
  2. الدرس السابع: ثمار رعاية الطفولة في الحضارة الإسلامية
  3. أقوى سلاح

وإذا رفقت بنفسك رفقا زائدا فلم تحملها أبدا على ما تكره، فالنتيجة أنها تتميع، وتنحرف ولا تستقيم.

-فالنفس أيضا لابد فيها من مكابدة جهد ومشقة حتى تستقيم.

ولذلك من حكمة الله ﷾، أن الإنسان مثلا في مرحلة المراهقة تنشط الغدد والهرمونات وكذا، بحيث أنه يكون عنده رغبة وشهوة شديدة مثلا، وإن لم يكن حتى نضج من الناحية العقلية أو لم تنضج شخصيته بعد.

يعني عدم تيسر الزواج في هذا السن المبكر مع وجود هذا الدافع يقويه أم يضعفه؟

يقويه؛ لأنه يربيه على تأجيل الرغبات، تأجيلها وعدم استيفائها كلما سنحت له، وإنما هذا تدريب يقويه وليس يضعفه، يقويه على ماذا؟

على أنه ليس كلما اشتهى نال في الحال، فهذا يدربه على كبح جماح هذه النفس والتدرب على تأجيلها حتى يفرغ من تعليمه أو يشتغل أو يأتي بكذا أو كذا من متطلبات الزواج.

فمثل هذا لوضع فيه جهد ومشقة للنفس ولكنه يضعفه أم يقويه؟

يقويه، لأن مثل هذه المصلحة لا يمكن أن تتحقق لو أن الأمور فيها رخاوة وسعة، وإنما تأجيل استيفاء الشهوات يقويه ويعينه على كبحها إلى أن يأتي الوقت المناسب.

يقول: والنفس في ذلك كالجسم إذ رفقت بجسمك رفقا زائدا فلم تحمله جهدا خشية التعب، ولا مشقة خشية الإنهاك فالنتيجة أنه لا يقوى أبدا ولا يستقيم له عود.

وإذا رفقت بنفسك رفقا زائدا فلم تحملها أبدا على ما تكره، فالنتيجة أنها تتميع وتنحرف ولا تستقيم.

Rujukan halaman ini: محو الأمية التربوية، ج 13، ص 24 (SanadKitab #37000, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.