Lewati ke konten

Kitab: Mahwul Ummiyyah at-Tarbawiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 13, halaman 27

  1. القسم الثاني
  2. الدرس السابع: ثمار رعاية الطفولة في الحضارة الإسلامية
  3. أقوى سلاح

وكما ذكرنا من قبل إن جميع الكائنات الحية تقريبا تبتعد عما يؤذيها حال شعورها به وتقبل على ما يلذها ويحقق لها استمرار الحياة أو جنسها.

وهذا هو المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾ (١) فهذه أولى مراتب الهداية الأربع:

أول مراتب الهداية، الهداية العامة لجميع المخلوقات، هداية إلى ما يصلحها، والقصص في ذلك فيها من الأعاجيب الشيء الكثير جدا، أعاجيب الحشرات والحيوانات والوحوش وكل ما خلق الله من الكائنات حتى غير عاقلة، مثلا بعض الحشرات التي تغير لون جلدها بحيث يتوافق مع البيئة، ويسهل الاختباء عليها.

لو درستم سلوك الوحوش والحيوانات والطيور والنحل والنمل وكل هذه الأشياء، أنت لو حاولت تطارد صرصور يهرب أم يستسلم، لأن ليس عنده عقل؟

لا هو ليس عنده عقل لكن الله ﷾ فطره على حب البقاء وحب التناسل، وبقاء هذا النسل، وفعلا هناك أشياء جميلة جدا ورائعة تشرح هذه الآية الكريمة، لكن ليس هذا هو أوان الكلام فيها.

فالله ﷾ ميز الإنسان عن الحيوانات بقدرته على التعلم والاعتبار والتفكير لما بعد هذه الحياة.

هذا من خواص الإنسان.

وأيضا ميز الإنسان بأنه يعمل ويحضر للمستقبل ويميز بين النافع والدار ويختار بينهما سواء في العاجل او الآجل.

Rujukan halaman ini: محو الأمية التربوية، ج 13، ص 27 (SanadKitab #37000, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.