Lewati ke konten

Kitab: Mahwul Ummiyyah at-Tarbawiyyah · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 15, halaman 15

  1. القسم الثاني
  2. الدرس التاسع: احذروا أعداء النجاح
  3. أفخر بيت في الشعر

رأت أميمة أقماري وناظرها يعوم في الدمع منهلا نوادره

وما درت أن في أثنائها رجل ترخى على الأسد الضاري غدائره

في ملتقى أولاده صيد حمر مناصله بيض عشائره

إن رق بردي فليس السيف محت .. ابالغمد وهو موا .. الغرب ماكره

وهمتي في ضمير الدهر كاملة وسوف يظهر ما تخفي ضمائره

يقول الشافعي:

علَيَّ ثياب لو يُباع جميعها ... بِفَلْسٍ لكان الفَلْس منهن أكثرا

وفيهن نَفْسٌ لو يُقاس بمثلها ... نفوس الوَرَى كانت أجَلّ وأخطرا

وما ضَرّ نَصْل السّيف إخلاق غِمده ... إذا كان عَضْبا حيث أنفذته بَرى

يعني لو سيف حاد القطع، لكن موجود في غمد خلق قديم وبال، هل هذا يضر السيف؟

فنفس الشيء بالنسبة لملابس الإنسان، فالمهم ما هو بداخلها.

هكذا يقول الشافعي ..

هذا من الشافعي قطعا هو معرفة قدر النفس.

ولذلك الشافعي له تعبيرات عجيبة جدا في هذه النواحي.

مرة قال للشافعي: «ما رفعت أحد فوق قدره إلا نقص من قدري بمقدار ما رفعت من قدره».

-الإنسان لابد أن يراعي منزلة كل إنسان وينزل كل إنسان منزلته.

ما رفعت أحد فوق قدره إلا نقص من قدري بمقدار ما رفعت من قدره.

يقول الشافعي ﵀:

إذا المشكلات تصدين لي ... كشفت حقائقها بالنظر

لسان كشقشقة الأرحمي ... أو كالحسام اليماني الذكر

Rujukan halaman ini: محو الأمية التربوية، ج 15، ص 15 (SanadKitab #37000, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.