مجانبة أهل المعاصي
قال رسول الهدى ﷺ: ﴿والذي نفسي يبده لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم﴾ وروى الترمذي، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، وآكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم؛ ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، فجلس رسول الله ﷺ وكان متكئاً، فقال: لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطراً﴾.