إن المجتمع الإسلامي اليوم أحوج ما يكون إلى الدعوة إلى الله ﷿، فقد تفرق الكثير: فمن جائر لا يعرف لمَ خلقه الله ﷿، ومن حائر لا يعرف الله ﷿ لو قلت له: من ربك؟ لتلجلج ودارت عيناه ينظر إليك لا يعرف من ربه، هذا أمر عظيم وخطر جسيم، لا يعرف الذي خلقه وأوجده من العدم إلى الوجود، ولا يعرف لأي شيء خلق، وهو يعد في عداد المسلمين!
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 101، ص 6 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1031)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.