Lewati ke konten

Kitab: Durus lisy Syaikh 'Abdillah Hammad ar-Rasi · Pengarang: عبد الله حماد الرسي

Baca Juz 110, halaman 4

  1. غزوة أحد
  2. وقائع غزوة أحد
  3. مشاورة النبي ﷺ لأصحابه

مشاورة النبي ﷺ لأصحابه

لما وصل الخبر إلى رسول الله ﷺ استشار أصحابه أيخرج إليهم أم يمكث في المدينة فكان رأيه ﷺ ألا يخرجوا من المدينة وأن يتحصنوا بها، فإن دخلوها قاتلهم المسلمون على أفواه الأزقة والنساء من فوق البيوت، ووافقه على هذا الرأي عبد الله بن أبي وكان هو الرأي.

فبادر جماعة من فضلاء الصحابة ممن فاته الخروج يوم بدر وأشاروا على رسول الله ﷺ بالخروج وألحوا عليه في ذلك وأشار عبد الله بن أبي بالمقام في المدينة، وتابعه على ذلك بعض الصحابة، وألح أولئك على رسول الله ﷺ فنهض ﷺ ودخل بيته ولبس لامته وخرج عليهم، وقد انثنى عزم أولئك وقالوا: أكرهنا رسول الله ﷺ على الخروج، فقالوا: يا رسول الله! إن أحببت أن تمكث في المدينة فافعل، فقال رسول الله ﷺ: ﴿ما ينبغي لنبي إذا لبس لامته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه﴾.

فخرج ﷺ في ألف من الصحابة واستعمل ابن أم مكتوم على الصلاة بمن بقي بـ المدينة، وكان رسول الله ﷺ رأى رؤياً وهو بـ المدينة؛ رأى أن في سيفه ثلمة، ورأى أن بقراً تذبح وأنه أدخل يده في درعٍ حصينة، فتأول الثلمة في سيفه: برجل يصاب من أهل بيته، وتأول البقر: بنفر من أصحابه يقتلون، وتأول الدرع: بـ المدينة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي، ج 110، ص 4 (SanadKitab #37003, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.